مريم الجزولي راقصة ومصممة رقص مغربية، تقيم وتعمل بمدينة الدار البيضاء منذ سنة 1997. بعد تكوينها في فن الرقص بباريس ومشاركتها في تجارب مسرحية مع عدد من الفرق، عادت إلى المغرب لتطوّر مساراً فنياً يجمع بين الرقص المعاصر والمشاريع التشاركية، مع حرصها على ترسيخ أعمالها في الفضاء الثقافي للدار البيضاء وفتحها أمام مختلف فئات الجمهور. وفي سنة 2011، أسست فضاء "دارجة"، وهو مركز مخصص للإبداع الفني، وإقامات الفنانين والتكوين، ساهم في تأهيل عدد من الراقصين الشباب بالمغرب إلى غاية سنة 2019. وبالتوازي مع ذلك، واصلت عملها كمصممة رقص ومؤدية، وقدمت سنة 2020 بمدينة نيويورك عرض "فولكا"، المستوحى من رقصة "الكَدْرة" التقليدية بجنوب المغرب. وأطلقت سنة 2022 مشروع "التيه الدار البيضاء"، الذي يجمع فنانين وفاعلين ثقافيين من بلدان البحر الأبيض المتوسط حول الكتابات المعاصرة وفنون الأداء. وفي سنة 2023، عادت إلى خشبة المسرح من خلال العرض المنفرد "القراءة"، الذي صممته خصيصاً لها الكوريغراف ناسرة بلازة. ومنذ سنة 2025، تواصل تطوير مشروعها الإبداعي "مع الكلمات التي تبقى"، الذي يجمع بين الكلمة والصورة والحركة والموسيقى في تجربة فنية متعددة التخصصات.