
ليلى الشرادي
باحثة وناقدة سينمائية
السينما وقضايا المجتمع المدني
ينفتح المجتمع المدني على شتى المؤسسات التي يمكنها دعم عمله المتنوع، ومنها السينما التي تنغمس بدورها في مختلف مجالات الفعل الإنساني، لذلك فهو يرى فيها كما ترى فيه تلك الأداة الجماهيرية الفعالة في تحقيق الأهداف المدنية المتقاطعة.
تتجاوز غاية السينما تقديم المعلومات بشكل مباشر، فهي ترقى بالخطاب الفني إلى مستوى التحفيز والانخراط في التغيير، حيث تساهم الأفلام فعليا في نشر الوعي داخل المجتمع والتحسيس بقضايا التنوع الثقافي والمساواة والعدالة والبيئة وغيرها مما يشغل اهتمامات المجتمع المدني.
تُحاول هذه الندوة مناقشة العلاقات الممكنة بين السينما وقضايا المجتمع المدني بشكل عام، وربطها بقضايا المرأة بشكل خاص، لاسيما فيما يتعلق بأهمية التأثير على المواقف الاجتماعية والسياسية تجاه التوعية بمشكلات الحقوق وتكسير الأدوار النمطية، وما يمكن أن ينعكس على الأفراد والمجتمعات من آثار إيجابية.
السينما ليست محايدة، فهي كاشفة للضمير، تُظهر ما هو خاطئ أو ما هو متغير، ووسيلة لتشجيع الجمهور على المشاركة الفاعلة في قضايا مجتمعه.
السينما بوصفها فعلا مدنيا.
السينما في مرآة المجتمع المدني.
السينما وسيلة للتعبئة والمشاركة الاجتماعية والسيادة الثقافية.
علاقة السينما بالمجتمع المدني.
باحثون ونقاد وجامعيون وفاعلون مدنيون يجتمعون حول نقاش مشترك.

باحثة وناقدة سينمائية

إعلامية وباحثة

جامعي وفاعل ثقافي

جامعي وفاعل جمعوي، عضو المكتب التنفيذي لجمعية أبي رقراق

كاتب وناقد سينمائي